اخبار اليمن

وزير الإعلام اليمني يدين جرائم الحوثيين في حي الحفرة رداع ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل

كثفت مليشيا الحوثي من اعتداءاتها في حي الحفرة بمدينة رداع، محافظة البيضاء، مما أدى إلى مقتل الشاب عبدالله حسن الحليمي وإصابة آخرين بجروح خطيرة. وفي تصريح لوزير الإعلام معمر الإرياني، تم وصف هذه الانتهاكات بأنها جرائم متواصلة تتحدى حقوق الإنسان، حيث تعكس نهج المليشيا في الانتقام الجماعي والتصفيات خارج إطار القانون.

وأشار الإرياني إلى أن هذه الحادثة تأتي في سياق سلسلة من الانتهاكات، حيث تم قتل والد الضحية، الحاج حسن الحليمي، برصاص قناص حوثي في يوليو 2024، كما تم اختطاف 22 شابًا من نفس الحي، ولا يزال مصيرهم مجهولًا. وذكر أن الحوثيين فجروا منازل خلال نهار رمضان، مما أسفر عن سقوط ضحايا من النساء والأطفال، في جريمة توثقتها منظمات حقوقية.

وأضاف الوزير أنه يجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول الأوروبية، تصنيف مليشيا الحوثي كجماعة إرهابية بسبب جرائمها المنهجية ضد المدنيين. وطالب بحماية حقوق المواطنين والدعم لاستعادة الدولة لسيطرتها، محذرًا من أن هذه الانتهاكات لا تسقط بالتقادم.

وفي تفاصيل الحادثة، أفادت مصادر محلية أن الحوثيين اختطفوا جثة الحليمي بعد مقتله، مما يعكس وحشية تعاطيهم مع المطالبات بالعدالة. وكان الحليمي قد طالب بتسليم قتلة والده، لكن رد الحوثيين جاء عنيفًا حيث تمت مداهمة الحي وسط إطلاق نار عشوائي.

هذه الأزمة أثارت موجة من الغضب بين سكان المدينة، الذين اعتبروا أن تصفية “آل الحليمي” تمثل استهتارًا خطيرًا بحياة المواطنين. وناشد الأهالي المنظمات المحلية والدولية بالتدخل، مؤكدين على ضرورة الكشف عن مصير جثة الشاب الحليمي ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها سكان الحي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى