اخبار اليمن

إعلان صرف إكرامية رمضان لقوات العمالقة يثير جدلاً حول توصيف “القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية”

أعلن المركز الإعلامي لقوات العمالقة عن صرف إكرامية لشهر رمضان تشمل مبلغ 200,000 ريال لأسر الشهداء و150,000 ريال للأفراد والضباط من القوات التابعة لما كان يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل. ويقود هذه القوات عبدالرحمن المحرمي، المعروف بـ”أبو زرعة”، الذي تم وصفه بـ”القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية” في البيان، ما أثار جدلاً واسعاً.

هذا التوصيف أثار استياء عدد كبير من اليمنيين، إذ اعتُبر نوعاً من عودة المصطلحات التي استخدمها عيدروس الزبيدي قبل فصله من مجلس القيادة الرئاسي، وهو ما يفتح المجال لتساؤلات حول توجّه المحرمي. وقد غادر المحرمي مع قيادات الانتقالي إلى خارج البلاد بعد فشل التمرد الأخير، ولكنه الآن يظهر كأنه يحاول إعادة صياغة السلطة العسكرية.

حذر عدد من الإعلاميين من تبعات هذا التصنيف، حيث اعتبر الصحفي غمدان اليوسفي أن التوصيف قد يسهم في تقسيم القوات المسلحة إلى فئات، مما يطرح تساؤلات عن الرئيس العليمي وموقفه في عملية تحديد القيادات. وأشار الإعلامي رياض الدبعي إلى أن هذا الخطاب الإعلامي قد يؤدي إلى تأسيس مرجعية عسكرية موازية، وهو ما يعتبر مخالفة دستورية، حيث يعد رئيس مجلس القيادة هو القائد الأعلى للقوات المسلحة.

كما أشار الصحفي أحمد شبح إلى أن المحرمي مصطلحاته ترتبط بصورة وثيقة بالقوات المدعومة إماراتياً، وهو يشير إلى تكرار الأساليب القديمة للزبيدي. الأمين العام العميد الركن محمد عبدالله الكميم وصف المحرمي بأنه يتجاهل الدروس المستفادة، مشيراً إلى أنه يسير على نفس خطى الزبيدي مما قد يسبب مزيداً من التوترات في الساحة العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى