قبائل أرحب تعلن رفضها للحصار الحوثي على منزل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر وتتوعد بالتصدي للاستفزازات

أعلنت قبائل أرحب عن رفضها القوي للحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على منزل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، أحد أبرز مشايخ قبيلة حاشد. واعتبرت القبائل هذا التصرف استهدافًا مباشرًا لهيبتها وللنسيج القبلي اليمني.
وفي بيان رسمي أصدرته اليوم، حذرت قبائل أرحب من ما وصفتها بالاستفزازات التي تقوم بها المليشيا والتي تمثل تهديدًا للأمن القبلي. حيث قامت الحوثيون بتطويق منزل الشيخ الأحمر بنقاط عسكرية، مما اعتبرته القبائل “طعنة غادرة” في خاصرة الهيبة القبلية.
وأشار البيان إلى أن هذه الاستفزازات ليست موجهة ضد أسرة بعينها، بل هي استهداف للرموز التي تمثل تاريخ الأرض والإنسان في اليمن. وعبرت القبائل عن مخاوفها من مخطط الحوثيين لزرع الفتنة بين القبائل، مما قد يؤدي إلى تفتيت قوتهم.
كما أعربت قبائل أرحب عن تضامنها مع قبيلة حاشد، مؤكدة أن أي اعتداء على رموز حاشد هو اعتداء على أرحب نفسها. ولفت البيان إلى أن تاريخ اليمن سيذكر من حاول تجاهل القوة والنفوذ الذي تمثله القبائل، مشددًا على أن أي مساس بالقبيلة ورموزها هو أمر غير مقبول.
وختامًا، حذرت القبائل الحوثيين من عواقب أفعالهم، مؤكدة أنه في حال شعرت القبائل بالغضب، سيكون هناك ردٌ قوي لا يستهان به. يوم الاثنين، 16 فبراير 2026، تم توقيع البيان من قبل نقباء ومشائخ قبيلة أرحب، معبرين عن تصاعد الغضب القبلي نتيجة لممارسات الحوثيين.
تجدر الإشارة إلى أن قبيلة أرحب، التي تعتبر من أكبر القبائل في محافظة صنعاء، قد خاضت معارك عنيفة ضد الحوثيين في السنوات الماضية قبل أن تفرض الجماعة سيطرتها.



