قوات الطوارئ اليمنية تنفذ عملية أمنية شاملة للسيطرة على الطرق الصحراوية وتبدأ صيانة طريق “العبر – الوديعة”

نفّذت قوات الطوارئ اليمنية، في 16 فبراير 2026، عملية أمنية شاملة استهدفت الطرق الصحراوية التي تربط أربع محافظات حدودية. تأتي هذه الخطوة في إطار ما وصفته المصادر بـ”المسؤولية الوطنية”، وتهدف إلى مواجهة التمرد والخلايا النائمة، خاصة مع تزايد التحركات المشبوهة في المنطقة.
أسفرت الحملة عن فرض رقابة مشددة على الطرق الاستراتيجية وتأمين المسارات التي كانت تُستخدم لتهريب الأسلحة والمخدرات. كما تم تعزيز حماية المدنيين والتجار من العصابات الخارجة عن القانون، مما يساهم في استعادة الاستقرار في المناطق الحدودية.
إلى جانب الجوانب الأمنية، بدأت الفرق الفنية التابعة لقوات الطوارئ أعمال صيانة على طريق “العبر – الوديعة” الدولي، الذي يمتد لمسافة 98 كيلومترًا ويربط محافظة حضرموت بالسعودية. يُعتبر هذا الطريق شريان حياة مهمًا للتجارة وكذلك لإدخال المساعدات الإنسانية والمحروقات.
تشير الإجراءات المدمجة بين الأمن والصيانة إلى رسالة واضحة؛ وهي أنه لن يُسمح باستخدام الطرق الحيوية كممرات للجريمة أو التخريب. تهدف هذه الخطوات أيضًا إلى تقليل حوادث السير المميتة الناتجة عن حالة الطرق السيئة، التي لطالما عانى منها المسافرون والتجار.



