اخبار اليمن

عدن في أول أيام رمضان تعاني من أزمة إنسانية وغياب المساواة في الرواتب بين قوات الانتقالي والجيش اليمني

استقبلت العاصمة عدن قدوم شهر رمضان المبارك في ظل وضع معيشي متدهور وأزمة إنسانية متفاقمة. حيث أثار تفاوت المستحقات المالية بين قوات الانتقالي ووزارة الدفاع حالة من الجدل، مما سلط الضوء على غياب العدالة في تقدير الجهود المبذولة من قبل القوات العسكرية والأمنية.

دخل منتسبو الجيش والأمن في عدن الشهر الحالي دون استلام مرتباتهم للشهر الرابع على التوالي. وقد أظهرت التقارير أن الضباط والجنود لم يحصلوا على أي “إكرامية رمضان”، مما جعل العديد منهم غير قادرين على تأمين احتياجات أسرهم الأساسية.

تسجل بيانات الصرف الأخيرة فوارق مالية واضحة بين ما يحصل عليه أفراد قوات الانتقالي وعائلات شهداء الجيش. حيث تتلقى أسر شهداء قوات الانتقالي دعما ماليا يشمل راتباً شهرياً يصل إلى 60 ألف ريال يمني إضافة إلى إعانة قدرها 1000 ريال سعودي وإكرامية رمضان بقيمة 200 ألف ريال يمني. في حين لا تحصل أسر شهداء الجيش إلا على مبلغ متقطع قدره 60 ألف ريال يمني، دون أي حوافز أو برامج دعم.

أبدى العديد من النشطاء وأهالي الشهداء استيائهم من هذا التمييز، مؤكدين أن معاناة أسر العسكريين واحدة. وأعربوا عن قلقهم من الوضع المعيشي الذي يهدد هؤلاء الأسر بالجوع والفقر، بينما تتمتع وحدات أخرى بمزايا أفضل.

تتصاعد الدعوات المطالبة بالعدالة والمساواة في توزيع الدعم والمساعدة، حيث ينادى المعنيون بضرورة توحيد الجهود لتخفيف المعاناة عن أسر العسكريين وصرف مرتباتهم المتأخرة بشكل عاجل، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وارتفاع تكاليف المعيشة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى