عبدالسلام محمد: قراءة نقدية تتكشف تضليل الإعلام حول أهداف السعودية في اليمن بعد عاصفة الحزم

قدّم عبدالسلام محمد، رئيس مركز أبعاد للدراسات، رؤية تحليلية للتطورات السياسية والإعلامية في اليمن بعد عاصفة الحزم. وتحدث عن ما وصفه بـ “التضليل الممنهج” من قبل وسائط إعلامية تهدف لتشويه نوايا المملكة العربية السعودية في البلاد.
في مقاله الذي تم نشره عبر منصة إكس، استعرض محمد نوعين من الأكاذيب التي تروج لها بعض الأوساط الإعلامية. حيث زعم أن الكذبة الأولى تشير إلى أن السعودية لا ترغب في وجود جيش يمني قوي وتكتفي بقوات أمنية، فيما تزعم الكذبة الثانية أن المملكة تسعى لإضعاف الدولة اليمنية لكي تبقى البلاد معتمدة على المساعدات الخارجية.
وتطرق محمد إلى أبعاد أكبر للفشل الإماراتي المتمثل في دعم تقسيم اليمن وإضعافه، مشيرًا إلى استهداف العمليات العسكرية للجيش اليمني وعرقلة حركة الموانئ. كما لفت الانتباه إلى أن هذه المعلومات مرتبطة بإعلام يخدم الداخل الإماراتي في محاولة لتحميل السعودية تبعات السياسات التوسعية لأبوظبي.
وفي الوقت نفسه، أكد أن السعودية تعمل على تدريب وتهيئة جيش يمني نوعي، مما يدحض الكذبة الأولى. وعندما يتعلق الأمر بالمشاريع التنموية، أشار إلى دعم الرياض لمشاريع استراتيجية تهدف إلى استعادة القوة الاقتصادية للدولة، مما يتجاوز الاتهامات الموجهة لها.
ويعتقد عبدالسلام محمد أن هناك تصورًا جديدًا عن إمكانية دمج اليمن في أمن الخليج وقوته الاقتصادية، مما يتناقض مع الصورة التقليدية لليمن كبلد ضعيف يحتاج للمساعدات. الأمر الذي يتضح في النهج الحالي للسعودية في دعم المشاريع التنموية في اليمن، مما يعكس رؤية جديدة للحفاظ على الاستقرار والنمو في المنطقة.



