تصعيد حوثي غير مسبوق يفرض طوقاً أمنياً حول منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء

في تصعيد أمني غير مسبوق، تكثف مليشيات الحوثي المدعومة من إيران إجراءاتها حول منزل الشيخ حمير الأحمر، شيخ قبيلة حاشد، في منطقة الحصبة بشمال العاصمة صنعاء. منذ بداية الأسبوع، أصبحت الأحياء المحيطة بالمنزل تحظى بوجود عسكري مكثف، حيث تم نشر عربات مسلحة وأعداد كبيرة من المسلحين، مما أثار حالة من الذعر بين سكان المنطقة.
تأتي هذه التدابير بعد ساعات من اختطاف الشيخ القبلي جبران مجاهد أبو شوارب، مما يزيد من التوتر ويعتبره مراقبون بمثابة رسائل تهديد للقبائل. يرى البعض أن الهجوم على الشيخ حمير الأحمر، الذي شغل سابقًا منصب نائب رئيس مجلس النواب، هو جزء من استهداف ممنهج يستهدف القادة القبليين.
وفي سياق محبط، أفادت مصادر محلية بأن المليشيا لم تقتصر على تعزيز وجودها العسكري، بل قامت بحجز عدد من مشايخ ووجاهات القبائل أثناء محاولتهم زيارة الشيخ الأحمر. وقد أجبرت الزوار على توقيع تعهدات خطية تمنعهم من زيارة الشيخ مرة أخرى، مما اعتبره الكثيرون إهانة صريحة للأعراف القبلية.
لكن هذه التصعيدات ليست جديدة، بل تأتي كجزء من سلسلة من الأحداث بدأت منذ منتصف أغسطس 2025، عندما نفذت جماعة الحوثي عرضًا عسكريًا أمام منزل الشيخ. يثير التصعيد المستمر مخاوف من أن الحوثيين يسعون لتوسيع دائرة استهدافهم للرموز الوطنية والقبلية، مما قد يعيد تأجيج الأوضاع في المنطقة.



