مأساة إنسانية في “العبر”: مئات المسافرين عالقون في ظروف قاسية بلا مأوى وسط صمت الجهات المعنية

تشهد منطقة “العبر” حالة من الازدحام الشديد مع وجود مئات الحافلات المتوقفة، مما حولها إلى ما يشبه “مدينة أشباح”. يعيش المسافرون كابوسًا حقيقيًا في الصحراء، حيث يتوجب عليهم الانتظار طويلاً في ظروف قاسية وخارج السيطرة.
يعتبر هذا التأخير نتيجة مباشرة للبطء الشديد في الإجراءات عند منفذ “الوديعة”، مما أدى إلى تفاقم الوضع. المعاناة هنا تتجاوز مجرد الانتظار، إذ يروي المسافرون قصصًا مؤلمة عن أسر تضم أطفالًا ونساءً مضطرين لقضاء لياليهم في العراء، بلا مأوى يحميهم.
يعيش الناس في ظروف غير إنسانية، حيث تعاني المنطقة من نقص حاد في الخدمات الأساسية مثل المطاعم وأماكن الإيواء. العديد منهم ينامون على الأرصفة بجانب حافلاتهم، في واقع يشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان الأساسية.
تزداد الأمور سوءًا مع غياب النظافة، مما يهدد الصحة العامة ويشكل خطرًا على الأطفال الموجودين في هذه البيئة. هذا الوضع يدق ناقوس الخطر، خاصة مع تواجد مئات الأسر في العراء دون أي شكل من أشكال الحماية.
في ظل هذه الظروف، أطلق المسافرون نداءات استغاثة، معبرين عن شعورهم بأن حياتهم أصبحت معلقة بين الانتظار واليأس. الحاجة إلى الحلول السريعة أصبحت ملحة لتفادي تفاقم الأزمة الإنسانية.



