تعزيزات عسكرية ضخمة تشهدها عدن وسط توتر أمني وتداعيات ميدانية كبيرة

تشهد العاصمة المؤقتة عدن تصاعداً للأحداث الأمنية مع وصول تعزيزات عسكرية هي الأكبر في عدة أشهر، حيث تم فرض طوق أمني موسع حول مديرية كريتر والمناطق السيادية فيها. جاء ذلك بعد اندلاع مواجهات مسلحة في محيط قصر معاشيق الرئاسي بين قوات من ألوية العمالقة ومسلحي المجلس الانتقالي.
ووفقًا لشهود عيان ومصادر محلية، وصلت قوة عسكرية ضخمة تضم أكثر من 200 طقم قتالي وآلاف الجنود من ألوية العمالقة من مناطق الصبيحة بمحافظة لحج، ونفذت قوات الأمن انتشارًا مكثفًا في الشوارع الرئيسية والمداخل المؤدية إلى القصر الرئاسي.
في سياق الأحداث، اتخذت السلطات خطوات احترازية تضمنت تعزيز نقاط التفتيش وإغلاق كافة الطرق المؤدية إلى مديرية كريتر بشكل مؤقت. كما تم فرض طوق أمني مشدد حول المنشآت الحكومية والمواقع الحساسة لمنع تكرار الاشتباكات. وقد أثر هذا الوضع على المدنيين حيث سادت حالة من الذعر، وأفادت أنباء باحتجاز عشرات الأسر داخل بعض المواقع نتيجة للإغلاق المفاجئ في المنطقة.
هذا التصعيد الأمني يعكس حالة التوتر المتزايد في المدينة، ويزيد من القلق بشأن الأوضاع الميدانية في ظل التقلبات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد.



