فاطمة قحطان تناشد بسرعة إنجاز ملف الأسرى والمختطفين لضمان عودة والدها قبل رمضان

وجهت فاطمة قحطان، ابنة السياسي اليمني محمد قحطان المخفي قسراً منذ عام 2015، نداءً إنسانياً إلى الوفود التي تتفاوض في العاصمة الأردنية عمان. ويأتي هذا النداء في ظل جهود مكثفة لبحث ملف الأسرى والمختطفين، حيث تأمل فاطمة أن يسهم هذا الحوار في إسراع عودة المعتقلين إلى أسرهم قبل حلول شهر رمضان المبارك.
وعبرت فاطمة عن معاناة عائلتها، التي تتجرع الفراق منذ سنوات دون معرفة أي تفاصيل عن حالة والدها الصحية. وفي رسالة عبر منصة “إكس”، أكدت أن كل مختطف لديه أسرة تشتاق لرؤيته، وأن الانتظار قد طال بشكل يفوق الاحتمال. وشددت على أن حق المختطفين في الحرية يجب أن يكون أولوية ولا ينبغي أن يخضع لأي نوع من المماطلة.
تتزامن مناشدة فاطمة مع الاجتماعات الجارية في الأردن، التي بدأت في الخامس من الشهر الجاري. وقد تم تنظيم هذه الاجتماعات بدعم من الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق حول تبادل الأسرى والمختطفين، بما في ذلك استكمال تبادل الكشوفات والتدقيق في الأسماء، وتفعيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مفاوضات “مسقط 2” في ديسمبر الماضي.
يُعتبر ملف محمد قحطان من الملفات الحساسة، باعتباره أحد أبرز السياسيين الذين ترفض مليشيا الحوثي الكشف عن مصيرهم منذ اختطافه في 4 أبريل 2015. ورغم المحاولات المتكررة للتواصل من قبل أسرته ومحاميه، رفضت المليشيا السماح بأي اتصال، مما جعل قضيته محور اهتمام في العديد من جولات التفاوض السابقة.
يُنتظر أن تُسهم هذه الجولة من المحادثات في تحقيق تقدم ملموس في ملف الأسرى، مع الإشارة إلى أن صفقة تبادل يُتوقع أن تشمل نحو 2900 أسير ومعتقل.



