مئات شاحنات النقل الثقيل تتكدس في منفذ الوديعة وسط مخاوف من تلف المحاصيل الزراعية

شكا المئات من سائقي شاحنات النقل الثقيل، المتخصصة في نقل الخضروات والفواكه المصدرة إلى المملكة العربية السعودية، من تكدس شاحناتهم لأيام طويلة في منفذ الوديعة الحدودي. وأعرب السائقون عن مخاوفهم من تلف المحاصيل وتكبّد خسائر مالية فادحة نتيجة هذا التكدس.
وذكر السائقون في بيانهم أن مئات الشاحنات، خصوصاً المحملة بمحصول “المانجو” اليمني، عالقة في المنفذ منذ أكثر من أسبوع. وأشاروا إلى أن الإجراءات الحالية تتسم بالبطء الشديد، حيث يتم السماح بمرور ما بين 30 إلى 40 شاحنة يومياً بينما يتوافد على المنفذ أكثر من 200 شاحنة يومياً، مما يؤدي إلى خلق طوابير طويلة وتكدس غير مسبوق.
وحذر السائقون والمصدرون من أن بقاء الشاحنات لفترة تتجاوز الأسبوع يعرض المحاصيل الزراعية للتلف التدريجي، مما يؤدي إلى فقدان قيمتها التسويقية في الأسواق السعودية. وأكدوا أن تأخر وصول المنتجات يزيد من احتمالية تعرضها للكساد، ما يعني ضياع جهود المزارعين وتكبّد المصدرين خسائر لا يمكن تعويضها.
وفي سياق التهديدات المتزايدة لجودة المنتج اليمني، وجه السائقون نداء استغاثة إلى المسؤولين في منفذ الوديعة والجهات المختصة. وطالبوا بمعالجة الوضع فوراً إذا كان التأخير ناتجاً عن الجانب اليمني، بالإضافة إلى دعوة للتدخل الدبلوماسي من قبل القنصلية اليمنية في حال كان التأخير ناتجاً عن الجانب السعودي، لضمان انسيابية مرور المحاصيل الموسمية الحساسة.



