اخبار اليمن

دعوات في حضرموت للتأكد من سلامة العملات الأجنبية بعد الإطاحة بشبكة تزوير ناشطة

أطلق ناشطون حقوقيون ومواطنون في حضرموت دعوات عاجلة لفحص سلامة العملات الأجنبية المتداولة مثل الريال السعودي والدولار الأمريكي والين الياباني. تأتي هذه الدعوات بعد الإطاحة بشبكة تزوير عملات خطيرة في وادي حضرموت، مما أثار قلقًا بين الأهالي والتجار. تركزت المطالب على تعزيز الرقابة في الأسواق وطريقة الكشف عن العملات المزورة لتفادي الخسائر المالية.

أبدى عدد من التجار في سيئون وتريم والشحر قلقهم من تداول العملات المزورة، حيث تعرض بعضهم لخسائر نتيجة عدم الانتباه لصور مزيفة. وأشار أحد التجار إلى صعوبة اكتشاف العملات المزورة مع تطور أساليب المزورين، مطالبًا بتوفير أجهزة كشف العملات في المصارف.

في سياق تعزيز التوعيّة، قدّم خبراء مصرفيون نصائح عدة تشمل الفحص البصري للتأكد من جودة الطباعة والعلامات المائية، إضافة إلى فحص الخيط الأمني المدمج. كما دعا الناشطون الجهات الرسمية، مثل البنك المركزي اليمني، لتكثيف الحملات التوعوية وإنشاء نقاط تفتيش للتأكد من العملات المتداولة.

كما تم التأكيد على أهمية فرض عقوبات صارمة على المتورطين في عمليات التزوير، مع ضرورة تكثيف الرقابة على نقاط الدخول والخروج في المحافظات لمنع تهريب العملات المزورة.

وأعلنت الأجهزة الأمنية في وادي حضرموت نجاحها في ضبط شبكة متخصصة في تزوير العملات الأجنبية بعد عملية استخباراتية، حيث تم إحالة المتهمين إلى القضاء. عززت هذه الجهود الأمنية للعمل على مواجهة الجرائم المالية التي تهدد استقرار الأسواق.

من جهته، حذر اقتصاديون من تداعيات انتشار العملات المزورة مثل ارتفاع معدلات التضخم وفقدان الثقة في التعاملات النقدية، وقد يدفع ذلك التجار لرفض قبول العملات الأجنبية، ما ينعكس سلبًا على الحركة التجارية. وقد أكدت الدعوات على أهمية التعاون بين المواطنين والجهات الرسمية للإبلاغ عن أي حالات اشتباه من أجل حماية الاقتصاد المحلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى