اخبار اليمن

عيدروس الزبيدي يهرب إلى أبوظبي بعد انهيار نفوذه في الجنوب واعتقال أفراد عائلته يهدد بإنهاء وجود المجلس الانتقالي

بعد هروب “عيدروس الزبيدي”، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، إلى أبو ظبي، تتأزم الأوضاع في المحافظات الجنوبية. فقد ترك الزبيدي خلفه عائلته وأتباعه، مما أثار قلقاً كبيراً بشأن مستقبل قيادته. حاول الزبيدي السيطرة على حضرموت والمهرة، لكنه واجه عواقب وخيمة أدت إلى انهيار سلطته العسكرية التي أصبحت الآن في أيدي الشرعية.

تبقى عائلته، ولا سيما شقيقه “محمد قاسم الزبيدي” الذي قاد القوات العسكرية، مصدر قلق كبير. إن القبض عليهم قد يؤثر بشكل كبير على ما تبقى من المجلس الانتقالي. حيث كانت عائلة الزبيدي تحظى بنفوذ واسع في المجلس، مما يجعل اعتقالهم ضربة قاسية لسلطتهم.

على الرغم من تمكن الزبيدي من قيادات المجلس في السابق، أصبح الآن مطارداً بتهمة الخيانة العظمى، مما يوقعه تحت ضغط التحرك القانوني ضده. إن القبض على أفراد عائلته، مثل “منير عبدالله الزبيدي” و”منيف عبدالله الزبيدي”، سيحمل رسالة قوية لكل من يعبث بأمن البلاد.

تؤكد المصادر أن استمرار الفوضى والانفلات الأمني في المحافظات الجنوبية قد يزداد إذا لم يتم اتخاذ إجراءات حازمة بحق هؤلاء المرتزقة. يرى المجتمع أن العمل الجاد والسريع ضد هذه العناصر هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود، وإلا ستستمر محاولاتهم في إزعاج حياة المواطنين وتدمير الاستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى