اخبار اليمن

تحرير حضرموت: تفكيك قوات الانتقالي الجنوبي في عملية عسكرية مدعومة سعودياً خلال 48 ساعة

نشر العميد الركن محمد عبدالله الكميم، مستشار وزير الدفاع، مجموعة من الصور الميدانية التي توثق عملية تحرير محافظة حضرموت، والتي جرت في مطلع يناير الماضي. هذه العملية استهدفت تحرير المنطقة من سيطرة ما يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، وقد اعتبرت واحدة من أبرز العمليات العسكرية في اليمن مؤخراً.

تظهر الصور المنتشرة عبر حساب الكميم على وسائل التواصل الاجتماعي، لحظات حاسمة من المواجهات في منطقة الأدواس، حيث كان الكميم إلى جانب قائد الفرقة الأولى طوارئ اللواء ياسر المعبري ورئيس العمليات العميد الركن صالح البيل، بالإضافة إلى عدد من عناصر القوات المشاركة في المعركة.

وصف الكميم العملية بأنها “استئصال جراحي” لما وصفه بـ”ورم خبيث” يعاني منه محافظتا حضرموت والمهرة، مشيراً إلى أن هذه المعركة تلقت دعماً مباشراً من المملكة العربية السعودية. أسفرت العملية عن تفكيك القوة الرئيسية للمجلس الانتقالي وسحب سلاحه الثقيل، مما أدى إلى انهياره أمام الضغوط الجوية.

أوضح الكميم أن فرقتين من قوات الطوارئ اليمنية خاضتا اختباراً ميدانياً حقيقياً، ونجحتا في تنفيذ المهمة بكفاءة عالية وانضباط، مع تعرضهما لخسائر محدودة. وأكد أن العملية تم إنجازها في زمن قياسي، وبتكتيك دقيق كانت نتائجه حاسمة.

وأشار إلى أنه عقب المعركة، دخلت قوات “درع الوطن” لتأمين المناطق المحررة، وشدد على أن ما قبل المعركة لم يكن مجرد حرب عسكرية، بل كان صراعاً أخلاقياً عميقاً، إذ كان هناك تردد من بعض التشكيلات العسكرية. ونتيجة لتعنت المجلس الانتقالي ورفضه المبادرات السلمية، تم اتخاذ القرار بالحسم العسكري.

في ختام حديثه، ذكر الكميم أن ما حدث في حضرموت والمهرة يمثل تحولاً استراتيجياً في المشهد اليمني، واعداً بالكشف عن المزيد من التفاصيل حول العملية في الأيام المقبلة، لتسليط الضوء على بطولات المشاركين. ويُذكر أن قوات الطوارئ اليمنية، بدعم جوي من تحالف دعم الشرعية، تمكنت من طرد مليشيات الانتقالي من المنطقتين في غضون 48 ساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى