تسلل سفن مشبوهة إلى موانئ الحديدة تحت غطاء شبكات تهريب مرتبطة بالحوثيين

كشفت بيانات حديثة عن ازدياد النشاط البحري المشتبه به في موانئ محافظة الحديدة، والتي تخضع لسيطرة مليشيا الحوثي. وتشير الإحصاءات إلى دخول سفن غير معروفة وأخرى مرتبطة بشبكات تهريب إلى مينائي رأس عيسى والصليف، مما يثير المخاوف بشأن الأنشطة البحرية غير القانونية في المنطقة.
تم رصد سفينة تدعى “رامات” بدون رقم تعريف دولي (IMO) تبث إشارة نداء من سريلانكا، مما يضيف لتساؤلات حول ملكيتها ومحتوياتها. وقد يُعتقد أن السفينة تحمل شحنات محدودة من المشتقات النفطية وتعمل في نطاق الملاحة الساحلية.
تتبع السفن الأخرى شمل سفينة بضائع عامة تحت اسم “PRINCESS MASA” والتي تتبع شركة “USC Marine FZCO”. ويُشتبه في أن هذه السفن تستخدم في عمليات تهريب للوقود وزيوت أخرى، الأمر الذي يسهم في تجاوز العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني.
تمت الإشارة إلى أن تزايد هذه الأنشطة في الحديدة قد يكون له صلات بشبكات تهريب تديرها شركات ترتبط بالحرس الثوري الإيراني، والتي تتخذ من مناطق نفوذ تابعة لحزب الله مقرات لها. هذه الأنشطة توفر للحوثيين موارد مالية إضافية تستخدم في تمويل عملياتهم، مما يزيد من قلق المجتمع الدولي بشأن أمن الملاحة في المنطقة واستقرارها.



