اخبار اليمن

تحالف بين “المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي” و”مؤتمر حضرموت الجامع” لإنجاح مؤتمر الحوار الجنوبي برعاية سعودية

شهدت السياسة اليمنية تحولات كبرى بعد اجتماع رفيع المستوى في العاصمة عدن، حيث أظهر اجتماع قيادات “المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي” و”مؤتمر حضرموت الجامع” توافقاً تاماً حول أهمية إنجاح مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي المرتقب تحت رعاية السعودية. أعرب الجانبان عن اعتقادهما بأن المؤتمر يمثل فرصة حاسمة للقضية الجنوبية، وأكدا ضرورة مشاركة كافة الأطراف والمكونات الجنوبية دون استثناء، بما يضمن توافقاً جنوبيًّا متكاملاً.

وأكّد المجلس ومؤتمر حضرموت الجامع على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية، حيث أشادا برعايتها للمؤتمر وأكدوا أن الرياض تظل الحاضن الأساسي لجهود السلام والاستقرار في اليمن. كما ثمّنوا الدعم اللامحدود الذي تقدمه السعودية للشرعية اليمنية في مختلف المجالات.

ترأس الاجتماع الدكتور قاسم الهارش، أمين سر المجلس الأعلى للحراك الثوري، والقاضي أكرم نصيب العامري، وزير الدولة وأمين عام مؤتمر حضرموت الجامع. وخلال الاجتماع، تم استعراض العلاقة التاريخية بين المكونين، والتي اعتبرت نموذجاً للعلاقات الإيجابية والتعاون المستمر في إطار لجنة تنسيقية تضم أحزاباً ومكونات متعددة.

رحب الدكتور الهارش خلال الاجتماع بالوزير العامري وأعرب عن أمله في استمرار استقرار الخدمات بعد عودة الحكومة اليمنية الكاملة إلى عدن. كما أوضح أن هذا اللقاء يأتي لتعزيز التعاون وتحقيق رؤية موحدة لصياغة موقف جنوبية قوي في المؤتمر القادم.

وأشاد القاضي العامري بالمكانة التاريخية للمجلس الثوري، مشيراً إلى أهمية الشراكة بين المؤتمر والمجلس كأنموذج للعلاقة النضالية المشتركة. وتم خلال الاجتماع تناول عدد من القضايا الحيوية المتعلقة بأداء الحكومة، مثل تحسين الخدمات الأساسية وضمان صرف الرواتب وتعزيز الأمن.

كما حضر اللقاء عدد من الشخصيات البارزة، مما أضفى طابعاً مميزاً على الاجتماع وأسهم في مناقشة تطوير الأوضاع في المرحلة القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى