أسرة يمنية تجد نفسها في الشارع بعد طردها من منزلها بسبب تراكم الإيجارات في صنعاء

كشفت الناشطة الحقوقية سوسن الصيادي عن مأساة إنسانية تلم بأسرة يمنية في العاصمة صنعاء، إذ وجدت نفسها مضطرة إلى الإفترش في العراء بعد أن تم طردها من منزلها بسبب تأخر سداد الإيجارات.
في تفاصيل الحادثة، أشارت الصيادي إلى أنها واجهت أفراد الأسرة في حي خولان، حيث كانوا يجلسون على الرصيف بجوار منزلهم السابق. وأوضحت أن مالك المنزل أخرج العائلة وحجز جميع ممتلكاتهم، مطالبًا بسداد مبالغ إيجارية متأخرة تصل قيمتها إلى نحو 250 ألف ريال يمني عن ستة أشهر.
تزداد الأمور سوادًا نظرًا للحالة الصحية والنفسية لوالد الأسرة، الذي يعاني من ضغوط نفسية شديدة. وتعاني الأسرة كذلك من الفقر وانعدام الدخل، مما زاد من سوء وضعهم.
وأضافت الصيادي أنها حاولت التواصل مع مالك المنزل لإنهاء الوضع، لكنه رفض أي تسوية إلا بعد استلام المبلغ المتأخر، مشيرًا إلى أنه يواجه ضغوطًا بسبب ديونه الشخصية.
بادر الناشط بتقديم المساعدات الغذائية والشراب للأسرة، لكنها أكدت أن حل المشكلة بشكل دائم يحتاج إلى تضافر جهود المجتمع. ونشرت تفاصيل الحالة عبر حسابها على فيسبوك، داعية الراغبين في المساعدة للتواصل معها للحصول على المعلومات اللازمة. كما شجعت على الدعم المباشر بزيارة الأسرة أو التحويل المالي باسم ربة الأسرة، مع ضرورة توثيق أي مساعدة لضمان الشفافية.



