اخبار اليمن

تقرير “الوطن” السعودية يكشف تفاصيل التحالف بين الإمارات وقوات الدعم السريع ويستعرض تشابه الاستراتيجيات في اليمن والسودان

كشفت صحيفة “الوطن” السعودية عن العلاقة الإستراتيجية بين دولة الإمارات وقوات الدعم السريع، مؤكدة أن بداية هذا الارتباط لم يكن في السودان كما يُعتقد، بل تشكلت نواته الأولى في ميادين القتال باليمن. وأشارت الصحيفة إلى أن ما بدأ كعلاقة “مرتزقة” تحول بمرور الوقت إلى شراكة عسكرية دموية تطبق حاليا في العاصمة السودانية.

وذكرت الصحيفة أن أبوظبي تقوم بتكرار أساليبها السابقة في اليمن في السودان، من خلال تسليح الميليشيات وتمويل الحركات الانفصالية وبناء قواعد عسكرية سرية. ورغم محاولات الإمارات لتطوير تكتيكاتها، إلا أنها لا تزال تتبع استراتيجية تُعاني من الفشل، مما يؤدي إلى تقسيم الدول وتفتيت مؤسساتها.

سُلّط الضوء في التقرير على ما أطلق عليه “معمل اليمن”، الذي شهد تعميق الصلات بين قائد الدعم السريع “حميدتي” والدوائر الإماراتية. ويشير التقرير إلى أن هذا التنسيق لم يقتصر على الجانب العسكري، بل أدى أيضًا إلى تشكيل شبكات مصالح اقتصادية واسعة، خاصة في تجارة الذهب. واستندت الصحيفة إلى تقارير دولية، مثل تلك الصادرة عن “المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية”، لتأكيد أن المقاربة الإماراتية تهدف إلى بناء نفوذ محلي يضمن مصالحها في الموانئ والجزر الاستراتيجية، مما يعقد الواقع الأمني.

وفي سياق اعتماد الإمارات على المقاتلين الأجانب، استذكرت الصحيفة تقارير من وسائل إعلام عالمية مثل “نيويورك تايمز” و”فرانس 24″ حول تجنيد مقاتلين من أمريكا اللاتينية في اليمن. وأكدت أن هذه الممارسات تتكرر بشكل متزايد في السودان، حيث يجري استخدام عناصر غير سودانية في العمليات العسكرية، مما يساهم في زيادة هشاشة الدولة وتعقيد المشهد الأمني.

وفي ختام تقريرها، أفادت “الوطن” أن الفارق الرئيس بين اليمن والسودان هو حجم المكاسب المتاحة. وبينما كان اليمن يمثل ساحة جيوسياسية هامة، فإن السودان يمتلك ثروات طبيعية هائلة كالذهب والأراضي الزراعية. وأكدت الصحيفة على وجود علاقات وثيقة بين شبكات الدعم السريع وأسواق الذهب في دبي، مما يزيد من تعقيد الأزمة في السودان ويساهم في تفاقم المشكلات السياسية والاقتصادية في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى