مجلس القيادة الرئاسي يناقش المستجدات الوطنية والتصعيد العسكري الإقليمي في اجتماع برئاسة العليمي

عقد مجلس القيادة الرئاسي في اليمن اجتماعًا برئاسة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، بحضور الأعضاء ومستشارين وافدين عبر الاتصال المرئي. تناول الاجتماع ملف المستجدات الوطنية والإجراءات الحكومية المطلوبة، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية، وخاصة التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وتأثيره على السلم والأمن الدوليين.
في العاصمة المؤقتة عدن، ناقش المجلس الوضع العام، مشددًا على الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، بدعم كبير من المملكة العربية السعودية. وأبرز أهمية الإصلاحات المالية والإدارية، مشيرًا إلى إقرار الموازنة العامة الجديدة كخطوة نحو تعزيز الشفافية وكفاءة الإنفاق، والتي تسهم في استعادة ثقة المواطنين ومجتمع المانحين.
كما أعرب المجلس عن تقديره لمواقف المملكة العربية السعودية، مشيدًا بالدعم الاقتصادي المقدم والذي بلغ 1.3 مليار ريال سعودي لتغطية رواتب موظفي الدولة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في البلاد.
في سياق تناول التصعيد العسكري، أدان المجلس الاعتداءات الإيرانية على سيادة عدد من الدول، معبرًا عن تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع هذه الدول في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها. وحمل النظام الإيراني المسؤولية عن هذه الاعتداءات، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة لتنفيذ قانون الدولي.
علاوة على ذلك، حذر المجلس المليشيات الحوثية من عواقب الانخراط في التصعيد العسكري، مؤكدًا رفض استخدام الأراضي اليمنية كمنصة لعمليات إرهابية تتعلق بالنظام الإيراني. وكما استمع المجلس إلى تقييم عسكري حول الجاهزية لمواجهة التصعيد المحتمل، وأشاد بالجهود التي تبذلها القوات المسلحة والأمن في إحباط اعتداءات المليشيات الحوثية.
واختتم الاجتماع بإصدار توصيات وقرارات تتعلق بالتطورات المحلية والإقليمية والخيارات المتاحة للتصدي لها.



