كواليس تسليم جثمان علي عبدالله صالح: تفاصيل مثيرة تكشفها مليشيات الحوثي

في تصريحات مثيرة، كشف القيادي البارز في مليشيات الحوثي، علي العماد، تفاصيل جديدة حول مصير جثمان الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بعد مقتله. هذه التصريحات هي الأولى من نوعها منذ ذلك الحادث المفاجئ الذي هز اليمن.
قال العماد إنه بعد مقتل صالح، قام بالاتصال بصالح الصماد، الذي كان الرئيس السابق للمجلس السياسي الأعلى، مطالبًا بضرورة تسليم جثة الرئيس الراحل إلى أسرته في منطقته الأصلية، سنحان. وأوضح أن القلق بشأن إمكانية اندلاع مواجهات مسلحة أو تصعيد عسكري حال احتجاز الجثمان كان دافعًا رئيسيًا لهذا الطلب.
وأضاف العماد أن تواصلًا تم مع نجل صالح الأكبر، أحمد، لإبلاغهم باستعدادهم لتسليم الجثمان. وكشف أن رد أحمد كان مفاجئًا، حيث أوضح أن وصية والده تنص على أن يُدفن في “جامع الصالح” في صنعاء، الذي كان قيد الإنشاء حينها.
وأشار العماد إلى أن الصماد اعتبر ذلك الطلب غير منطقي ورفضه بشدة، معتبرًا أنه نوع من المزايدة السياسية. وفي الختام، أكد العماد أنه تم دفع الجهود نحو دفن صالح في صنعاء، ما تم بالفعل دون الإعلان عنها بشكل واسع أو تسليم الجثمان إلى أسرته في سنحان، وتمت المراسم بحضور عدد قليل من أفراد العائلة.



