حملة اعتقالات تعسفية في عدن تستهدف شباباً مؤيدين للشرعية وسط غضب شعبي

شنت الأجهزة الأمنية في منطقة القلوعة بالعاصمة المؤقتة عدن حملة اعتقالات تعسفية استهدفت مجموعة من الشباب بسبب مواقفهم السياسية المؤيدة للشرعية والجمهورية. الحملة جاءت وسط موجة غاضبة من المواطنين الذين طالبوا بوقف الانتهاكات الأمنية.
تم اعتقال كل من عبدالله محمد الزغير وأحمد عزيز وعبودي حميدان وأحمد الكوني بعد ظهورهم في فيديو يعبرون فيه عن تأييدهم لفخامة الرئيس رشاد العليمي والجمهورية اليمنية، كما قاموا بترديد هتافات مناهضة للمجلس الانتقالي. وتفيد المصادر بأنه يُخطط لنقل المعتقلين إلى إدارة البحث الجنائي، مما زاد من قلق أهاليهم.
تشير الأوساط المحلية إلى حالة من الاستغراب والسخط نتيجة استمرار سيطرة “فلول” الكيانات المنحلة على الأجهزة الأمنية، حيث يتساءل المواطنون عن أسباب هذا التوجه تجاه القمع بينما تبقى الأجهزة الأمنية صامتة حيال الإساءات الموجهة إلى رموز الدولة اليمنية.
في ظل هذه الظروف، وجه مواطنون وناشطون في عدن مناشدات عاجلة للحكومة اليمنية للتدخل السريع لوقف هذه الاعتقالات، كما طالبوا المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية برصد وتوثيق الانتهاكات والضغط من أجل الإفراج الفوري عن المختطفين.
يؤكد المواطنون أن التعبير عن تأييد الرئيس الشرعي ونظام الجمهورية هو ممارسة للحقوق الدستورية التي تكفلها القوانين، وليس جريمة.



