مواجهات عنيفة في البحرين على خلفية التوترات الإقليمية ومقتل خامنئي وسط شائعات عن تدخل قوات درع الجزيرة

شهدت البحرين، وخاصة جزيرة سترة، توترات كبيرة نتيجة للمواجهات العنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن خلال الأيام الماضية. هذه الأحداث تأتي في سياق التوترات الإقليمية المتزايدة، لا سيما بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات أمريكية إسرائيلية. حيث انطلقت مسيرات تدعم إيران وتندد بالهجمات التي استهدفت عمقها، ما أدى لرد فعل من القوات الإيرانية عبر إطلاق صواريخ على قواعد عسكرية في الخليج.
استخدم المتظاهرون قنابل المولوتوف والزجاجات الحارقة خلال الاشتباكات، بينما قامت قوات الأمن بالرد باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، التي كانت تتركز في المناطق التي تسكنها أغلبية شيعية. وأفادت تقارير غير مؤكدة بوقوع ضحايا نتيجة استخدام الرصاص الحي في بعض المواقع، مما زاد المخاوف من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة وسط الاحتقان الناجم عن الصراع الإيراني الأمريكي.
انتشرت شائعات على منصة “إكس” ومواقع التواصل الاجتماعي حول دخول قوات “درع الجزيرة” التابعة لمجلس التعاون الخليجي إلى البحرين عبر جسر الملك فهد، لمساعدة الحكومة في الحفاظ على الأمن. وتم تداول مقاطع فيديو تُظهر تحركات عسكرية ضخمة يُزعم أنها تهدف لإنهاء الاحتجاجات.
مع ذلك، لم تصدر أي بيانات رسمية من وكالات الأنباء البحرينية أو المصادر الحكومية تؤكد استدعاء قوات درع الجزيرة، حيث تستمر الوحدات العسكرية البحرينية وقوات الأمن في تطبيق تدابير أمنية مشددة حول المنشآت الحساسة والسفارة الأمريكية والقواعد العسكرية. ويشير الوضع الحالي إلى توتر متصاعد، مع مراقبة دقيقة لتطورات المواجهة بين طهران وواشنطن، بينما تواصل السلطات المحلية استجابة للتعامل مع أي طارئ.



