اخبار اليمن

تحذيرات خليجية لإيران من عواقب هجمات إضافية وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة تصعيدها الصاروخي

كشفت مصادر دبلوماسية خليجية عن توجيه رسائل تحذيرية مباشرة وغير مباشرة إلى إيران، تؤكد أن أي هجمات إضافية ستؤدي إلى عواقب وخيمة. وأبرز المسؤولون الخليجيون أن إيران قد غيرت المشهد الدبلوماسي بشكل جذري من خلال اطلاقها صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مما يجعل من الصعب فصل البرنامج الصاروخي الإيراني عن الطموحات النووية في أي مفاوضات مستقبلية.

وشدد المسؤولون على أن الموقف حيال “صواريخ طهران” قد أصبح رؤية مشتركة بين دول الخليج والحكومات الغربية. في هذا السياق، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة تساؤلات حول من يدير الأمور داخل إيران، حيث يحيط الغموض بمركز القرار الإيراني. ولم يتضح بعد ما إذا كانت الهجمات على المنشآت النفطية قد صدرت بأوامر مركزية أو كانت من تنفيذ “وحدات مارقة”. ويشير مراقبون إلى احتمالين: إما أن القيادة الإيرانية قد تفككت وأن الوحدات العسكرية تعمل بشكل مستقل، أو أن هناك تنسيقاً على أعلى المستويات رغم الضغوط الميدانية.

على صعيد آخر، أعربت باكستان عن موقف حازم بإبلاغ إيران بضرورة الالتزام باتفاقية الدفاع المشترك مع الرياض. كما أوضح وزير الخارجية التركي أن أنقرة تمكنت من منع نشوب الحرب بفضل جهودها في جمع الأطراف معاً، معبراً عن قلقه من اتساع نطاق الصراع. وأشار إلى أن التغير في القيادة الإيرانية قد يتيح فرصة لإنهاء النزاع، لكنه حذر من أن الدول المتضررة من الهجمات الإيرانية قد تتصرف بشكل أكثر حزماً في حال استمرار الهجمات.

وتوقع المصدرون الدبلوماسيون أن تكون المرحلة المقبلة شاهدة على تشديد أبواب التعامل الدولي مع الملف الإيراني كمنظومة متكاملة تشمل الجوانب النووية والصاروخية، مع متابعة دقيقة لكافة التعقيدات والخيارات المتاحة لاحتواء الوضع المتوتر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى