محطات الغاز في خنفر وزنجبار تبيع بأسطوانة الغاز بسعر 13,000 ريال وسط صمت الجهات الرقابية

تشهد مديريتا خنفر وزنجبار في محافظة أبين أزمة حادة في أسعار الغاز المنزلي، حيث تواصل محطات بيع الغاز تجاوزها للقرارات الحكومية بشأن التسعير. وتعاني الأسر في هذه المدينتين من أوضاع معيشية صعبة، فيما تبقى الجهات الرقابية صامتة أمام هذه الانتهاكات.
أكدت مصادر مطلعة أن جميع محطات الغاز في خنفر وزنجبار تبيع أسطوانة الغاز سعة 20 لتر بسعر 13,000 ريال يمني، وهي تسعيرة مرتفعة جداً مقارنة بالسعر الرسمي المحدد في العاصمة المؤقتة عدن الذي يبلغ 9,000 ريال. وبذلك تسجل هذه المحطات زيادة تصل إلى 50% عن السعر الرسمي، مما يفاقم من معاناة المواطنين.
تشير الإحصائيات إلى أن الفارق السعري البالغ 4,000 ريال يمثل عبئاً مالياً إضافياً على كاهل الأسر، حيث تذهب هذه الزيادة لملاك المحطات دون أي مسوغ قانوني، مما يطرح تساؤلات حول فعالية مكتب الصناعة والتجارة والسلطة المحلية في المحافظة.
في ظل هذه الأوضاع، تتم المطالبة بضرورة تدخل السلطة المحلية والجهات المعنية لمراقبة السوق والحد من الاستغلال من قبل التجار. وتدعو الجهات المعنية إلى القيام بجولة ميدانية لتطبيق الأسعار الرسمية وحماية المواطنين من تفشي ظاهرة السوق السوداء.



