اخبار اليمن

دخول صواريخ “بريزم” الأمريكية ساحة المعركة يضاعف القدرة العسكرية ويضع إيران في موقف حرج

أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي عن إدخال نوع جديد من الأسلحة المتطورة إلى ساحة القتال، حيث سجل استخدام صواريخ الاستهداف الدقيق بعيدة المدى المسماة “بريزم” للمرة الأولى في تاريخ الجيش الأمريكي. جاء ذلك ضمن العملية العسكرية المعروفة باسم “الغضب الملحمي”، مما منح القوات الأمريكية قدرة استثنائية على توجيه ضربات دقيقة داخل العمق الإيراني.

وأعرب الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، عن فخره بالتكنولوجيا العسكرية المبتكرة التي تُستخدم لجعل العدو في وضع حرج. وتطرق كوبر إلى الأثر الكبير لدخول صواريخ “بريزم” للخدمة، الذي ساهم بشكل ملموس في تكبيل الدفاعات الإيرانية، وأدى إلى تراجع ملحوظ في قدرة طهران على تنفيذ ضربات مضادة.

تتزامن هذه التطورات مع مشاركة قوة عسكرية ضخمة تتكون من أكثر من 50 ألف جندي، بالإضافة إلى 200 مقاتلة وحاملتي طائرات وقاذفات قنابل استراتيجية. ومع تصاعد العمليات العسكرية الأمريكية من البحر والجو، لاحظت التقارير العسكرية أن الجانب الإيراني قام بإطلاق أكثر من 500 صاروخ باليستي و2000 طائرة مسيرة منذ اندلاع المواجهات، في محاولة للرد على الهجوم الذي يعتمد بشكل كبير على الأسلحة الذكية القادرة على إصابة أهدافها بدقة متناهية من مسافات بعيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى