اخبار اليمن

وفاة الشاب اليمني جميل محمد صبر في الرياض تكشف تفاصيل مأساة “التنمر الإلكتروني”

في واقعة مؤلمة جرت في العاصمة السعودية الرياض، رحل الشاب اليمني جميل محمد صبر، وهو الذي عانى من ضغوط نفسية كبيرة بسبب حملات “التنمر الإلكتروني”. أحد المقربين منه، والذي ظهر في مقطع فيديو يروي تفاصيل الأيام الأخيرة قبل وفاته، أكد أن هذه الحملات كانت سببا رئيسيا في تدهور حالته النفسية.

استضاف الفقيد قبل وفاته بأكثر من 20 يوماً عند أحد أصدقائه، الذي حاول مساعدته في البحث عن فرصة عمل، حيث كان يواجه صعوبات قانونية بسبب انتهاء إقامته وبلاغ الهروب. ورغم الجهود التي بذلها الأصدقاء لمساعدة جميل، إلا أن الضغوط التي تعرض لها كانت أكبر من طاقته.

وأشار المقرب منه إلى أن جميل عانى من التنمر المستمر عبر مواقع التواصل، حيث تعرض لتجريح وإهانات حتى بعد اعتذاره في فيديو عن أي خطأ قد بدر منه. فبعد عامين من البحث عن عمل، مزقت هذه التعليقات الجارحة شجاعة الفقيد وحاولته النفسية بشكل مروع.

يوم وفاته، خرج جميل مع أحد أصدقائه للبحث عن عمل، لكن بعد غيابه لفترة، بدأت عملية البحث عنه في مساجد الحي، لتكون الصدمة عندما تم العثور عليه بعد ساعات وقد فارق الحياة.

وفي ختام الفيديو، وجه ذلك الشخص رسالة قوية لمستخدمي وسائل التواصل، محذراً من التأثير المدمر للكلمات. دعا الجميع للتفكر في عواقب أفعالهم، مشدداً على أن التنمر هو ما أدى إلى وفاة جميل، المسألة التي يجب أن تكون درساً للمجتمع في مواجهة التنمر الإلكتروني والتحريض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى