عودة النشاط الرقمي لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي تثير تساؤلات حول المشهد السياسي

نشطت منصات التواصل الاجتماعي بشكل ملحوظ خلال الساعات الأخيرة، حيث ظهرت تحديثات مفاجئة من اثنين من أبرز الشخصيات السياسية المرتبطة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تم حله. هذا النشاط أثار تساؤلات عديدة حول خلفياته ودلالاته السياسية.
في خطوة واضحة لكسر حالة الغياب التي رافقت هاني بن بريك، قام بتغيير صورة ملفه الشخصي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، حيث اختار صورة تجمعه بعدد من القيادات البارزة في المجلس. يأتي ذلك بعد فترة طويلة من التواري عن المشهد، مما جعل ظهور بن بريك في هذه اللحظة ذو مغزى سياسي.
وفي توقيت متزامن، قام لملس بتحديث صورة الغلاف لصفحته الرسمية، حيث اختار صورة تمثل وحدة الصف، حيث ظهر مع عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك. هذه الخطوة تشير إلى محاولات لإعادة تنشيط الوجود الإعلامي والسياسي لهم، وتعكس نوعاً من التنسيق بين القيادات.
هذا التزامن في التحديثات الرقمية يعكس توجهًا نحو استعادة التأثير والوجود، في وقت تقتضي فيه التحديات السياسية and الأمنية في المنطقة تحركات فاعلة ومؤثرة.



