أكثر من 900 مهاجر يفقدون حياتهم على طريق الهجرة الشرقي بين القرن الأفريقي واليمن خلال 2025

كشف تقرير حديث صادر عن منظمة الهجرة الدولية (IOM) عن أن طريق الهجرة الشرقي الذي يربط بين دول القرن الأفريقي واليمن يعد واحدًا من أخطر المسارات في العالم. وأنه في عام 2025، فقد أكثر من 900 مهاجر حياتهم في هذا الطريق، حيث سجلت المنظمة 922 حالة وفاة، محققة زيادة ملحوظة بنسبة 65% مقارنة بالعام السابق، الذي شهد مقتل 558 مهاجراً.
تتكون غالبية الضحايا من المهاجرين الإثيوبيين، وقد فقد العديد منهم أرواحهم في ثلاث حوادث غرق جماعية، حيث أودى كل حادثة بحياة أكثر من 180 شخصاً. تشير هذه الإحصائيات إلى استمرار التحديات الكبيرة التي يواجهها هؤلاء المهاجرون، مما يتطلب إعادة تقييم مسارات الهجرة المتاحة.
على مستوى العالم، أظهرت الأرقام أن ما يقل عن 7,667 شخصًا لقوا حتفهم أو فُقدوا في مختلف طرق الهجرة خلال العام ذاته. وهذا يتضمن 2,185 حالة وفاة في البحر الأبيض المتوسط، و2,078 حالة في آسيا، و1,214 على طريق غرب أفريقيا نحو جزر الكناري، بالإضافة إلى 409 وفيات في الأمريكيتين.
تشير هذه الخسائر البشرية المستمرة إلى اتساع نشاط شبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين. وتؤكد منظمة الهجرة الدولية على ضرورة تفكيك هذه الشبكات، مشددة على أن إنقاذ حياة المهاجرين هو مسؤولية عالمية تتطلب جهودًا سياسية مستدامة وتقديم سياسات تهدف إلى حماية حقوق المهاجرين بغض النظر عن وضعهم القانوني.



