مليشيا الحوثي تعلن تعثر ملف تبادل الأسرى والمختطفين وتتهم الأمم المتحدة بالتقاعس

أعلنت مليشيا الحوثي عن تعثر ملف تبادل الأسرى والمختطفين مع الحكومة الشرعية اليمنية، وهو ما أصاب آمال الآلاف من الأسر اليمنية في مقتل. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه اليمن تصعيداً إقليمياً، مما يثير الشكوك حول المسارات الإنسانية والسياسية الممكنة.
وقالت المليشيا إن الجهود الدولية التي كانت تبذل خلال الأشهر الماضية بدت غير كافية، متهمة الأمم المتحدة بالتقصير في واجبها كوسيط. ووفقاً لوكالة الأنباء “سبأ” التابعة للحوثيين، حمّل “عبدالله صبري”، وكيل وزارة الخارجية في الحكومة الحوثية، المنظمة الدولية مسؤولية هذا الفشل، مشيراً إلى خروقات وانتهاكات يُزعم أن الطرف الآخر، أي الحكومة اليمنية، يقوم بها.
وأضاف صبري داعياً إلى ضرورة التحرك الجاد في القضايا الإنسانية الملحة، مشيراً إلى أهمية هذا الملف بالنسبة للمواطنين اليمنيين الذين يعانون من ظروف صعبة.
تطرح هذه التصريحات تساؤلات كثيرة حول مصير مئات الأسرى والمختطفين الذين يتعرضون للإهمال في سجون الحوثيين دون أي أمل في الإفراج. يتطلع الرأي العام المحلي والدولي إلى ردود الفعل من الحكومة اليمنية والمبعوث الأممي، وسط مخاوف من انهيار الهدوء النسبي الذي كان قد ساد في ملف المعتقلين مؤخراً.



