الأجهزة الأمنية في الشرعية تصدر قراراً صارماً ضد قيادات الانتقالي وتوجه أوامر بالقبض على “لحمر علي لسود” في شبوة

بذلت الأجهزة الأمنية التابعة للشرعية جهودًا مكثفة مؤخرًا، حيث أدركت أن التساهل لن يُفهم إلا كعلامة على الضعف، ما دفعها إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الفوضى المتزايدة. وقد تم إصدار قرار يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، مما أثار قلقًا كبيرًا في نفوس قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي.
جاء القرار في إطار تعاون وثيق بين الجهات القضائية والأمنية التابعة لوزارة الداخلية، حيث يستهدف التحركات المشبوهة التي يقوم بها بعض القياديين في المجلس الانتقالي. يهدف هذا القرار إلى مكافحة أعمال التحريض والتخريب، خاصة في العاصمة المؤقتة عدن. وقد أكدت مصادر مسؤولية أن كل من يثير القلاقل سيواجه عقابًا رادعًا، بهدف تحقيق العدالة والحفاظ على سلامة المدنيين.
في أحدث التطورات، أصدرت النيابة العامة في شبوة أمرًا قهريًا بالقبض على رئيس فرع المجلس الانتقالي الجنوبي، “لحمر علي لسود”، وذلك بعد ارتباطه بأعمال تحريضية شهدتها مدينة عتق. تم توجيه الاتهامات له بالتحريض على مهاجمة مؤسسات مدنية، ما يعرض حياة المواطنين للخطر، وهو ما استدعى رد فعل سريع من وزارة الداخلية التي أصدرت توجيهات عاجلة لضبط المتهم.
وأكد مدير عام شرطة شبوة على ضرورة سرعة إحضار “لسود” واستكمال الإجراءات القانونية بحقه. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت وزارة الداخلية تعميماً يشمل إدراج اسمه في قوائم الملاحقة الأمنية على جميع المنافذ، لتنسيق الجهود بين مختلف الجهات المختصة، بما في ذلك مصلحة الهجرة والجوازات والإدارات الأمنية في المحافظات المحررة لضبط المتهم بأسرع وقت.



