غارة إسرائيلية تستهدف قادة فيلق القدس في فندق ببيروت وتوقع عدة قتلى

في ساعات الصباح الباكر، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية استهدفت هدفًا دقيقًا داخل فندق “رمادا” في منطقة الروشة ببيروت. استهدفت الغارة قادة بارزين من “فيلق لبنان” التابع لفيلق القدس الإيراني، المعروفين بتنسيقهم المباشر مع حزب الله.
وأوضح البيان العسكري الإسرائيلي أن القادة المستهدفين كانوا يخططون لشن هجمات ضد إسرائيل، فضلاً عن تعزيزهم لقدرات حزب الله العسكرية واللوجستية. وأكد البيان أن الهدف من العملية هو تقويض نشاطات “الفيلق الإيراني” في المنطقة.
وذكر مصادر محلية، بما في ذلك وزارة الصحة اللبنانية، أن الحصيلة الأولية تشير إلى سقوط ما بين 3 إلى 5 قتلى جراء الغارة، بينما أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الضربة تأتي في إطار استراتيجية “قطع الرؤوس” ضد قيادات فيلق القدس. كما أضافت أن العملية تمت مع الحرص على تقليل الخسائر بين المدنيين بفضل المراقبة الجوية المكثفة.
تتزامن هذه الغارة مع تسارع الأحداث بعد مقتل قائد فيلق لبنان “داود علي زاده” في طهران، ورئيس أركان الفيلق “رضا خزاعي” في غارة بحرية سابقة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. وتشير بعض التقارير إلى مغادرة عدد من الضباط الإيرانيين بيروت بعد تحذيرات إسرائيلية بشأن استهدافهم.
وفيما يتعلق برد الفعل الإيراني، لم تصدر أي تعليقات رسمية حتى الآن بشأن الخسائر البشرية التي تعرض لها الفيلق في بيروت. وتستمر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار العربية والدولية في متابعة هذا التصعيد بشكل دقيق، مما يشير إلى تصاعد حدة المواجهات الإقليمية الجارية.



