أسواق عدن تشهد “استلاباً” تجارياً وغلاءً غير مبرر رغم استقرار سعر الصرف

تواجه العاصمة المؤقتة عدن أزمة حادة في أسعار السلع، رغم الاستقرار النسبي لأسعار صرف العملات. تشهد الأسواق التجارية استغلالاً فاضحًا من قبل التجار، حيث تُحدد أسعار السلع وفق معايير وهمية بعيدة عن المعطيات الفعلية لسعر الصرف.
يتراوح سعر الريال السعودي في السوق الرسمي حول 410 ريالات يمنية منذ عدة أشهر، بينما يشتري المواطنون المواد الغذائية واحتياجات شهر رمضان وملابس العيد بأسعار تتجاوز 700 ريال يمني. هذه الفجوة الكبيرة التي تصل إلى 70% تعتبر ضريبة جشع إضافية يتحملها المواطنون الذين يعانون من انخفاض رواتبهم وقدرتهم الشرائية.
يعبر المواطنون عن استيائهم من غياب الرقابة الفعالة من قبل الجهات المعنية، متهمين الجهات الحكومية بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات رادعة ضد متلاعبين في الأسعار. لا توجد أي حملات ميدانية من قبل مكتب الصناعة والتجارة، كما أن الشفافية في التسعير تكاد تكون معدومة، مما يجعل التجار يستغلون الوضع بحرية تامة.
مع اقتراب العيد، أصبحت الأجواء الرمضانية مهددة بسبب ارتفاع الأسعار الذي لا يبرره أي أساس اقتصادي، مما يثقل كاهل العائلات التي تنتظر هذه المناسبات بفرح.



