اخبار اليمن

رحيل “أم حاج مشخص بانفيل” يترك فراغاً كبيراً في قلوب أبناء حضرموت

ودعت مدينة الشحر ومحافظة حضرموت، اليوم الأحد، شخصية بارزة كانت لها تأثيرات إيجابية عميقة في المجتمع، وهي “أم حاج مشخص بانفيل”. تميزت الفقيدة بكلماتها المعبرة التي عاشت في نفوس الحضرميين، مثل قولها “عطيته الشحر وعطيته المكلا”، مما جعلها جزءًا لا يتجزأ من التراث الشعبي لتلك المنطقة.

عانت “أم حاج” من ظروف صحية صعبة ورحلة طويلة مع المرض، إضافة إلى تحديات معيشية قاسية تفاقمت بعد فقدانها لابنها، الذي ترك فراغًا كبيرًا في حياتها. ورغم أن كلماتها كانت تملأ الأجواء في المناسبات، إلا أن رحيلها جاء في هدوء شديد يعكس ما عاشته من عواصف الفقر والعزلة في السنوات الأخيرة.

حياتها كانت مليئة بالتحديات، إذ واجهت الصعوبات دون تلقي الدعم الكافي من الجهات المعنية. برحيلها، يشعر أبناء حضرموت بخسارة كبيرة، حيث تتمثل فيها روح التحدي والصبر. تركت “أم حاج” إرثًا ثقافيًا يؤكد على أهمية الترابط الإنساني، وتجسد حياتها في ذاكرة المجتمع الحضرمي كقصة من المعاناة والجمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى