ترمب يكشف عن تدمير قدرات إيران الصاروخية ويؤكد قرب نهاية الحرب

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تطورات جديدة في العمليات العسكرية ضد إيران، حيث أعلن أن الولايات المتحدة استطاعت تدمير مصانع الصواريخ الإيرانية وتقليص قدرات طهران الصاروخية إلى 10%. وأكد ترمب أن “الخطر الإيراني الكبير” قد انتهى، مشيراً إلى قرب انتهاء النزاع بعد القضاء على مستويين من القيادة الإيرانية.
وأوضح الرئيس الأمريكي في تصريحاته أن العمليات العسكرية تركزت على تحييد القدرات الهجومية لإيران. وأشار إلى أن رفض طهران لعرض الحصول على “وقود نووي مجاني للأغراض المدنية” يعكس إصرارها على تطوير سلاح نووي عسكري، مما دفعه إلى الالتزام بعدم السماح لها بذلك. كما حذر من أن خيار استهداف منشآت حيوية مثل محطات الكهرباء ما زال مطروحًا إذا دعت الحاجة، رغم أنه يدرك أن ذلك سيؤدي إلى تأخير إعادة البناء لسنوات.
وشدد ترمب على أهمية حماية أمن الطاقة والملاحة الدولية، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على تدفق النفط عبر مضيق هرمز. وأعلن أنه لن يسمح لأي نظام بتهديد هذه الممرات الحيوية. وفي سياق الإجراءات الاقتصادية، أشار إلى رفع بعض العقوبات النفطية مؤقتاً على دول معينة بهدف خفض أسعار الوقود العالمية.
وعبر ترمب عن خيبة أمله من قرار اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى، مبدياً اقتناعه بأن هذا الاختيار سيؤدي إلى مزيد من المشكلات. كما نبه إلى متابعة الاستخبارات الأمريكية لأي محاولات لتنشيط الخلايا النائمة داخل إيران. وأشار إلى مكالمة إيجابية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تناولت الأوضاع في أوكرانيا والشرق الأوسط، في إطار التنسيق لإنهاء النزاع.
في ختام تصريحاته، أكد ترمب أن انتهاء الحرب يتطلب تجريد إيران من أي قدرات هجومية ضد الولايات المتحدة أو حلفائها، مشيراً إلى تسجيل ثمانية قتلى في صفوف الجيش الأمريكي خلال الصراع، ومحذراً من حجم الخسائر الكبيرة التي تكبدها الجيش الإيراني، متابعاً أن إيران التي كانت تسعى للهيمنة على الشرق الأوسط تم إيقافها تماماً.



