الحكومة اليمنية تعلن عزمها بناء شراكة استراتيجية مع القطاع الخاص لتعزيز الاقتصاد وتجاوز التحديات الراهنة

في إطار سعي الحكومة اليمنية لتعزيز الاقتصاد الوطني، أكد الدكتور شائع محسن الزنداني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، التزام الحكومة ببناء شراكة استراتيجية مع القطاع الخاص. ظهرت هذه التصريحات في أمسية رمضانية نظمت في العاصمة المؤقتة عدن، بحضور عدد من قيادات الاقتصاد ورجال الأعمال.
وأشار الزنداني إلى أن الحكومة تعتبر القطاع الخاص شريكًا أساسيًا في جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، حيث يعد العمود الفقري لدعم جهود التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل. وأضاف أن الحكومة تعمل بشكل جاد على تطوير برنامج إصلاحي يهدف إلى تحسين البيئة الاستثمارية، لافتًا إلى أهمية تبسيط الإجراءات البيروقراطية وتعزيز الاستقرار المالي والنقدي.
كما دعا الدكتور الزنداني إلى توحيد الجهود بين أجهزة الدولة والقطاع الخاص للتغلب على الصعوبات الحالية والاستفادة من الفرص المتاحة. وكان النقاش في الأمسية مفتوحًا، حيث تم تبادل الأفكار حول سبل تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص لتجاوز المعيقات التي تواجه النشاط الاقتصادي.
من جانبهم، قدم رجال الأعمال والمستثمرون مقترحات تسهم في تحويل الشراكة إلى برامج عملية تعزز من دور القطاع الخاص في قيادة التنمية. وأبدوا استعدادهم لدعم جهود الحكومة في التعافي الاقتصادي والاستثمار، مشيرين إلى أهمية تقديم رؤاهم لتعزيز بيئة الأعمال في البلاد.
في ختام اللقاء، أكد المشاركون على أهمية التواصل الدائم مع الحكومة والذي يعد حيويًا في دعم المبادرات الاقتصادية، مشددين على ضرورة تعزيز التعاون المثمر لتحقيق التنمية المستدامة في اليمن.



