جدل حول حماية الأساطيل الجوية في الدول مقابل سوء إدارة الطيران في مطار صنعاء

أثارت مقارنة على منصات التواصل الاجتماعي جدلاً حول كيفية تعامل بعض الدول مع حماية أساطيلها الجوية في أوقات التوتر، خصوصاً في سياق الأحداث الأخيرة في مطار صنعاء. أشار الناشط أحمد الأشول إلى تجربته خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث تنقل بين أربعة مطارات أوروبية في بلجيكا وألمانيا وبريطانيا، ولاحظ وجود عدد كبير من طائرات الخطوط الجوية الإماراتية والاتحاد والقطرية في مدارج مختلفة.
وأكد الأشول أن هذه الطائرات تم نقلها كجزء من إجراءات احترازية لحماية الأساطيل الجوية من مخاطر محتملة مثل القصف الصاروخي والطائرات المسيّرة. وبيّن أن بعض الطائرات تم نقلها إلى أستراليا وشرق آسيا ضمن خطة لتوزيع الأساطيل بعيدا عن مناطق الصراع، مع العلم أن هذه الدول تمتلك أساطيل ضخمة تضم أكثر من مئة طائرة.
وفي سياق آخر، انتقد الأشول إدارة ملف الطيران في صنعاء؛ حيث أشار إلى أنه رغم التحذيرات من احتمال استهداف المطار، لم يتم اتخاذ أي إجراءات احترازية مثل نقل الطائرات إلى مطارات قريبة مثل مسقط أو عمّان أو عدن. وبدلاً من ذلك، بقيت الطائرات في المطار، مما أدى إلى فقدان صنعاء لمطار عامل أو طائرات منذ حوالي عام.
واعتبر الأشول أن هذا الوضع يعكس ضعفاً في إدارة المخاطر وقلة المسؤولية في التعامل مع الأمور الحيوية المتعلقة بالطيران.



