السعودية تعزز تجارتها البحرية عبر موانئ البحر الأحمر لتجنب مضيق هرمز بسبب التوترات مع إيران

تسعى المملكة العربية السعودية إلى تعزيز تجارتها البحرية عبر توجيه حركة الشحن إلى موانئها الغربية على البحر الأحمر، لتفادي المضايقات في مضيق هرمز. يأتي هذا التحول في ظل تزايد التوترات بين إيران والسفن التجارية العابرة للمضيق، ما دفع بالسعودية إلى إعادة النظر في استراتيجيتها اللوجستية.
تتطلب السفن المتجهة نحو الموانئ الشرقية للسعودية عبور المضيق، الذي أصبح عمليًا معرضًا للخطر منذ بدء النزاع مع إيران. لذا، فإن المبادرة الجديدة تهدف إلى نقل التجارة عبر موانئ البحر الأحمر، مع إمكانية تطوير مسارات لوجستية إضافية لاستقبال الحاويات والبضائع المنقولة من موانئ الخليج.
وحول هذا الموضوع، قال وزير النقل واللوجستيات السعودي، صالح الجاسر، خلال زيارته لأحد الموانئ على الساحل الغربي: “يعمل نظام النقل واللوجستيات بكفاءة عالية من خلال تعزيز القدرة التشغيلية للموانئ والمطارات وشبكات النقل لضمان استقرار سلاسل الإمداد”.
تمتلك السعودية سبعة موانئ على ساحل البحر الأحمر، تتميز بقدرات تشغيلية متقدمة وتستوعب أكثر من 17 مليون حاوية. يعكس هذا التحول الطموح السعودي لتصبح مركزًا لوجستيًا إقليميًا مهمًا في منطقة تضج بالتغييرات الجيوسياسية.



