تعيين العميد أحمد قائد القبة محافظاً للضالع يعكس تعزيز النفوذ العسكري والسياسي في المحافظة

أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، قرارًا جمهوريًا في 2026 بتعيين العميد أحمد قائد صالح قاسم القبة محافظًا لمحافظة الضالع، بالإضافة إلى تكليفه بقيادة المحور العسكري وقوات الأمن الوطني في المحافظة. وارتفعت رتبته إلى لواء احتياط، ما يعكس ثقة القيادة الرئاسية في قدراته القيادية.
يُعتبر اللواء القبة أحد الأسماء البارزة في الساحة الأمنية والعسكرية بالضالع، إذ يمتلك سجلًا حافلًا بالخبرة، حيث شغل منصب مدير عام الشرطة وشارك في تأسيس وقيادة قوات “الحزام الأمني”. وقد تعرضت مسيرته إلى عدة محاولات اغتيال، كان من أبرزها استهدافه بعبوة ناسفة في منطقة سناح، لكنه نجا منها واستمر في أداء واجباته.
الجدير بالذكر أن هذا التعيين قد أثار تساؤلات حول الخلفية السياسية له، خاصة في ظل التوترات السابقة التي برزت بعد رفضه حضور اجتماع في الرياض جمع الرئيس العليمي بعدد من الشخصيات من الضالع في فبراير 2026. هذا الموقف أُعتبر حينها بمثابة اعتراض سياسي، إلا أن القرار الجديد يمثل تجاوزًا لتلك الفجوة.
يرى المراقبون أن تعيين القبة في هذه المناصب الرفيعة قد يهدف إلى استثمار شخصيته القوية ونفوذه القبلي والعسكري بهدف تحقيق السيطرة الكاملة على الضالع. تُعتبر هذه المحافظة معقلًا تاريخيًا للمجلس الانتقالي الجنوبي، مما يجعل هذه الخطوة بمثابة رسالة لضمان النفوذ وتعزيز التحالفات في منطقة تشهد تنافسًا شديدًا بين القوى.



