تحليل الذكاء الاصطناعي يكشف عن حقيقة “الأحجار الكريمة” في ريف تعز الجنوبي

أثارت الواقعة التي كشف عنها الصحفي “لؤي العزعزي” اهتماماً واسعاً بين متابعي وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن عقد جلسة “مقيل” في ريف تعز الجنوبي. وقدّم أحد أبناء المنطقة عرضاً مثيراً للجلسة عندما أظهر مجموعة كبيرة من الأحجار والمعادن، مبرراً بأنها “أحجار كريمة ثمينة” ومقتنيات أثرية نادرة.
يُعرف صاحب الادعاء بشغفه العميق في التنقيب عن المعادن والكنوز المخبأة، حيث يقضي ساعات طويلة في البحث رغم أنه يتمتع بوضع مادي مستقر. ورغم أن حبّه للتنقيب يبدو نابعاً من هواية، إلا أن ما قام به أثار الدهشة بين الحضور.
ولفك غموض هذه المقتنيات، استخدم العزعزي تقنيات حديثة حيث قام بتصوير الأحجار وأرسل الصور إلى نظام ذكاء اصطناعي متطور لتحليلها. جاءت النتائج الأولية مفاجئة؛ إذ أشارت التقديرات إلى أن معظم القطع لا تعود لعصور سابقة كما إدعى صاحبها، بل إن أقدمها قد يكون حديث العهد ويفوق عمره المائة عام.
ورغم أن العزعزي ذكر أن دقة نتائج الذكاء الاصطناعي قد لا تكون كاملة، إلا أنها تظل مؤشراً أولياً يفتح الباب لتساؤلات جدية حول قيمة هذه المقتنيات ومدى صحتها. إن هذه الحادثة تثير العديد من المخاوف حول مصداقية الحملات الفردية للتنقيب وما يمكن أن تسفر عنه من نتائج قد تكون بعيدة عن الواقع.



