مواطنون في عدن يشكون إجراءات جديدة لاستخراج البطاقة الشخصية الإلكترونية ويطالبون بتبسيط المعاملات

أعرب سكان مدينة عدن، وخاصة من كبار السن المتحدرين من أصول هندية وصومالية وبنجالية وفارسية وباكستانية وكردية، بالإضافة إلى أبناء طوائف تاريخية مثل الكشوش والبُهرة والخُوجة، عن استغرابهم من إجراءات جديدة متعلقة باستخراج البطاقة الشخصية الإلكترونية.
وأشار عدد من المواطنين إلى أنهم مطالبون بالتوجه إلى قسم الجنسية لإثبات انتمائهم اليمني قبل إصدار البطاقة. يُذكر أن الكثير منهم من مواليد عدن ولديهم وثائق رسمية سابقة، مثل “المخالق” ووثائق قديمة تعود لحقبة الحكم البريطاني، إلى جانب أربع بطاقات شخصية سابقة صدرت من الجهات الرسمية.
وقد أثار هذا الإجراء التساؤلات حول مدى ملاءمته للواقع، خاصةً بين الأفراد الذين يمتلكون سجلات مدنية ووثائق تثبت إقامتهم في عدن لعدة عقود.
ودعا السكان إلى ضرورة تبسيط الإجراءات الإدارية، مشددين على أهمية الاعتراف بالوثائق القديمة وربطها بقاعدة بيانات موحدة. هذا الرأي يعكس حاجة المواطنين، وخاصة كبار السن، لتسهيل المعاملات وتقليل الوقت والجهد المبذول.
كما طالبوا بتحسين الربط بين السجلات المدنية القديمة والنظام الإلكتروني الحديث، لضمان حماية حقوقهم وتقليل الأعباء الإدارية التي قد تواجههم أثناء استكمال إجراءات استخراج البطاقة الإلكترونية.



