الأجهزة الأمنية في ساحل حضرموت تحبط محاولة بيع كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتقبض على المتورطين

نجحت الأجهزة الأمنية في ساحل حضرموت، في 15 مارس 2026، في إحباط محاولة لبيع أسلحة وذخائر ثقيلة ومتوسطة مسروقة من معسكر مطار الريان. وقد أسفرت العملية التي أشرف عليها مدير أمن الساحل ومدير إدارة البحث الجنائي عن ضبط شبكة متورطة في هذا الأمر.
وفقًا لبيان شرطة محافظة حضرموت، بدأت العملية بناءً على معلومات استخباراتية من التحريات تفيد بوجود أسلحة وذخائر منهوبة يجري بيعها. بعد إجراء عمليات رصد، تمكنت الأجهزة الأمنية من تتبع شخص يقود سيارة باص فوكسي يُعتقد أنه كان يجلب المشترين.
أوضحت التحقيقات الأولية أن شخصًا آخر كان يحتفظ بالأسلحة في منزله في منطقة المعاوص. وجرى ضبط شخصين آخرين وضبط بحوزتهما خمسة أسلحة آلية نوع “كلاشنكوف” ومسدس شخصي نوع “كلوك” داخل سيارة نوها.
كما عثرت قوة الأمن خلال تفتيش منزل أحد المتهمين على كميات كبيرة من الذخائر، تضمنت 246 قذيفة هاون، و26 علبة صواعق، وعدد من الطلقات الخاصة بسلاح الدوشكا. بالإضافة لذلك، تم العثور على صندوقين يحتويان على مناظير ومعدات خاصة بالهاون.
وأكد العميد عيسى العمودي، مدير البحث الجنائي بساحل حضرموت، أنه تم إحالة المتهمين والمضبوطات إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية. وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية ستبقى يقظة ولن تتهاون في مواجهة أي محاولات لزعزعة أمن واستقرار المحافظة. وتجدر الإشارة إلى أن معسكر الريان شهد عمليات نهب عرفتها المنطقة في الفترة الماضية، بعد انسحاب قوات الدعم الأمني والإماراتية من المحافظة.



