ارتفاع مستوى المخاطر البحرية إلى الدرجة “الحرجة” في منطقة الشرق الأوسط خاصة بمياه الخليج العربي ومضيق هرمز

أصدر مركز المعلومات البحري المشترك (JMIC) تحديثاً أمنياً عاجلاً، أشار فيه إلى ارتفاع مستوى المخاطر البحرية الإقليمية إلى الدرجة “الحرجة” في منطقة الشرق الأوسط، وبالتحديد في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان. ويعكس هذا التصنيف الحالة الأمنية المتدهورة التي تمر بها المنطقة، إذ يستند إلى تقرير شامل يغطي الفترة من 1 إلى 16 مارس.
تشير بيانات هذا التقرير إلى تزايد الأنشطة العدائية، في وقت لم ترد فيه أي تأكيدات رسمية حول وقوع هجمات جديدة. ومنذ بداية الشهر الحالي، تم رصد 20 حادثة بحرية مؤكدة، مما يشير إلى تراجع خطير في حركة الملاحة. وفي مضيق هرمز، الذي يعتبر شريان الطاقة العالمي، انخفض عدد السفن العابرة إلى 3 سفن يومياً، وهو معدل يتعارض بشدة مع المعدل التاريخي البالغ حوالي 138 سفينة.
بالإضافة إلى هذه التهديدات، تطرقت المعلومات إلى خطر “التشويش الإلكتروني” على أنظمة الملاحة، الأمر الذي يعقد الإبحار ويزيد من احتمالات وقوع حوادث. كما يتبين أن الاستراتيجيات الهجومية تغيرت منذ تصاعد الأعمال العدائية في 28 فبراير، حيث استهدفت السفن بشكل واسع، مما يعكس وجود حملة تهدف إلى إحداث فوضى بحرية بدلاً من الاستهداف الانتقائي.
وسط هذا التوتر المتصاعد، حث المركز جميع السفن التجارية العاملة في هذه المنطقة على المحافظة على اتصال دائم مع عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، والالتزام باللوائح الدولية لأنظمة التعرف الآلي. كما صدر تحذير للبحارة وطواقم السفن بضرورة التحلي بأقصى درجات اليقظة تجاه مخاطر الذخائر غير المنفجرة التي قد تكون عالقة على متن السفن المتضررة، داعياً إلى التعامل مع أي مقذوف بشكل حذر وفقاً لأعلى معايير الأمان المعتمدة عالمياً.



