اجتماع لمناقشة المرحلة الثانية من مشروع تعزيز المرونة الاقتصادية في اليمن بمشاركة وزيرة التخطيط والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

عُقد اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي جمع بين وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أفراح الزوبة، ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، كارلوس كوندي، بالإضافة إلى ممثلة الاتحاد الأوروبي في المنظمة، أرينا. تناول الاجتماع المرحلة الثانية من مشروع تعزيز المرونة الاقتصادية في اليمن، الذي يموله الاتحاد الأوروبي وتنفذه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
يهدف المشروع إلى دعم المؤسسات الرئيسية مثل وزارة المالية والبنك المركزي ووزارة التخطيط، لتعزيز أداءها وتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، فضلاً عن دعم الحوار مع القطاع الخاص. أكدت الوزيرة الزوبة على أهمية تنفيذ المشروع بكفاءة لضمان تحسين الأداء الحكومي. وأشارت إلى أن الحكومة وضعت برنامجاً يتضمن ست أولويات رئيسية تتعلق بالاستقرار السياسي، وتعزيز الاقتصاد، وتحسين جودة الخدمات.
وسلطت الزوبة الضوء على أهمية قياس أثر المشروع وفق معايير دقيقة، مع التأكيد على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص واستثمار البنية التحتية في مختلف المجالات.
من جهة أخرى، أشار كوندي إلى أن المشروع يتم تحضيره من خلال حوار فعال مع الجهات المستفيدة، معرباً عن استعداد المنظمة لوضع معايير لتقييم الأداء وأثر البرامج.
كما أكدت أرينا على دور الاتحاد الأوروبي في دعم مشاريع الحوكمة وتحقيق الصمود الاقتصادي في المنطقة. اختُتم الاجتماع بالتأكيد على الحاجة للمضي قدماً في تنفيذ المشروع بسرعة لتحقيق الأهداف المرجوة، بحضور وكيل وزارة التخطيط للدراسات والتوقعات الاقتصادية، الدكتور محمد الحاوري.


