في الذكرى الحادية عشرة لتحرير عدن، محافظ أبين الجديد يستذكر ملحمة التحرير ويؤكد على أهمية التضحيات والروح الوطنية

في الذكرى الحادية عشرة لتحرير عدن، استذكر محافظ أبين الجديد، د. مختار الرباش الهيثمي، الانتصارات التي حققها أبناء المقاومة الجنوبية في 27 رمضان. وأشار إلى أن تلك الأيام كانت مليئة بالتحديات، حيث واجه أبناء الجنوب مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، ولم تكن المعركة مجرد صراع عسكري بل معركة وجودية.
وذكر د. الهيثمي في تصريحاته أن التاريخ لم يكن عابراً، بل يشير إلى يوم تم فيه كسر قيود الظلم بفضل الإرادة القوية لأبناء الجنوب. وأخبر أن الظروف كانت قاسية، إذ عانى الناس من نقص الغذاء والماء، لكنهم رفضوا الاستسلام، مدافعين عن مدينتهم بصدور عارية.
كما أوضح أن انتصار عدن لم يكن نتيجة جهود محلية فقط، بل تم بدعم رئيسي من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، الذي لعب دورًا حاسمًا في استعادة الشرعية وحماية الهوية العربية للمدينة.
وأضاف أن تحرير عدن كان نقطة انطلاق لتحرير محافظات الجنوب الأخرى، مثل لحج وأبين والضالع، وصولاً إلى الساحل الغربي وتعز. واعتبر أن ذكرى ذلك اليوم تمثل رمزاً للفخر والعزيمة، حيث تجسد تضحيات الشهداء الذين سقطوا أثناء المعارك.
ودعا محافظ أبين الله أن يحفظ اليمن ويحقق الأمن والاستقرار لشعبه، مشيراً إلى أن الاحتفال بهذه الذكرى يتجاوز مجرد إحيائها، ليكون تذكيراً بالتضحيات والروح الوطنية التي يتعين أن تظل حاضرة في مسيرة بناء جنوب مستقل ومزدهر.



