استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب احتجاجاً على الحرب الأمريكية ضد إيران

في تحول دراماتيكي، أعلن جوزف كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، عن استقالته الفورية من منصبه. جاء ذلك كاحتجاج على الحرب التي تشنها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران، حيث عكست استقالته تصعيد التوتر داخل المؤسسة الأمنية والسياسية في واشنطن.
أرسل كينت رسالة رسمية إلى الرئيس دونالد ترامب، أعرب فيها عن عدم القدرة على دعم العمليات العسكرية الجارية، واصفاً الوضع بأنه لا يمكن للفرد أن يصمت ضميره. تصريحاته كانت صادمة، خصوصاً أنه يعد من الشخصيات البارزة في التيار الشعبوي ضمن الحزب الجمهوري، ما أظهر عمق الانقسامات الداخلية حول الخطوات العسكرية الأمريكية.
إن استقالة كينت، التي تأتي في وقت تتزايد فيه التوترات، تعكس تباينات خطيرة تتعلق بمسار التصعيد العسكري مع إيران، حيث يُعتبر كينت من الشخصيات اليمينية المحافظة. تجدر الإشارة إلى أن تعيينه قوبل بانتقادات شديدة في السابق، عندما ادعى معارضوه أنه يتبنى مواقف عنصرية ومعادية للإسلام.
هذا الموقف الرافض للحرب، زمن الحرب الفعلية، يتناقض مع الاتهامات التي وُجهت له سابقاً من قبل معسكرات مختلفة. وقد لاحظ المراقبون أنه رغم تقديم استقالته بالاعتراض على التنسيق العسكري مع إسرائيل، إلا أن موقفه هذا يشير إلى لغز محير حول التوجهات السياسية داخل المؤسسات الأمريكية.



