قيادي في مقاومة عدن يكشف 10 حقائق عن الحرب في المدينة بمناسبة ذكرى التحرير الـ11

في ذكرى مرور 11 عامًا على تحرير مدينة عدن من قبضة الحوثيين، قدم علي سعيد الأحمدي، القيادي في مقاومة عدن، 10 حقائق تسلط الضوء على مجريات الحرب في المدينة. أكد الأحمدي عبر منشور في فيسبوك أن التدخل العسكري الذي أطلق عليه اسم “عاصفة الحزم” كان بتكليف رسمي من رئيس الجمهورية اليمنية حينذاك، عبدربه منصور هادي، حيث شهدت المدينة تدفق قوات الحرس والمليشيات الحوثية.
شدد الأحمدي على دور غرفة العمليات في الرياض في الإشراف على الإنزال الجوي للأسلحة، وكذلك تعاون هادي مع قيادات عسكرية بارزة في تلك الفترة. كما أشار إلى أهمية توجيهات وكيل محافظة عدن، نايف البكري، الذي ساهم في تنسيق جهود المقاومة وتيسير الخدمات حسب احتياجات المجتمع المحلي.
تم دعم مجلس مقاومة عدن بقيادات عسكرية مثل اللواء جعفر سعد واللواء صالح الزنداني، بعدما تم توفير الإمكانيات المادية اللازمة لهم في الرياض. وعلى الرغم من انخراط قيادات المقاومة، إلا أن الأحمدي ذكر أن “هاني بريك” كان ضد استخدام مسمى “الجنوبية” في المجلس.
في سياق آخر، أفاد الأحمدي بأن عيدروس الزبيدي، الذي كان قد اعتزل الحرب، قد تم إقناعه بالعودة بعد مناقشات مع العمليات المشتركة. كما أشار إلى أن الوفود الحكومية التي وصلت عدن بعد تحرير المطار لم تشمل أي قيادات حراكية، بل كانت تمثل الحكومة الشرعية.
أعرب الأحمدي عن أهمية الدعم اللوجستي الذي تم تقديمه من قبل الحكومة، حيث تم الالتقاء بين قيادات من الضالع وقيادات الحكومة لضمان وصول المساعدات الطبية والاحتياجات الأساسية. وذكر أيضًا كيف تم تكريم عيدروس الزبيدي وشلال بعد وصول الرئيس هادي إلى عدن.
واختتم بأن مشروع استقلال الجنوب لم يكن مطروحًا بوضوح أثناء الحرب، بل كان التركيز على استعادة الشرعية تحت قيادة الرئيس هادي. في ختام حديثه، أرفق الأحمدي صورة توثق التزام قيادات مجلس المقاومة بعودة الشرعية، وهو دليل على روح التعاون بين كافة الأطراف في تلك المرحلة.



