قطر تطرد الملحقين العسكريين والأمنيين الإيرانيين بعد هجمات صاروخية على “راس لفان”

اتخذت دولة قطر خطوات دبلوماسية تصعيدية رداً على الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة. حيث أعلنت وزارة الخارجية القطرية عن اعتبار الملحقين العسكري والأمني الإيرانيين في الدوحة “أشخاصاً غير مرغوب فيهم”، وأعطت مهلة 24 ساعة لمغادرتهم البلاد. وحذرت الدوحة من أن استمرار إيران في “النهج العدائي” يمكن أن يؤدي إلى إجراءات إضافية، مشددة على حقها في اتخاذ تدابير لحماية سيادتها وأمنها الوطني وفقاً للقانون الدولي.
تأتي هذه الخطوة وسط تدهور حاد في العلاقات بين البلدين، حيث عانت قطر مؤخراً من هجوم صاروخي إيراني استهدف مدينة راس لفان الصناعية. وأكدت الدفاع القطرية أن البلاد تعرضت لخمس صواريخ باليستية، تم اعتراض أربعة منها، بينما سقط الخامس مما أدى إلى نشوب حريق كبير في المنطقة. كذلك، أشارت شركة “قطر للطاقة” إلى أن فرق الاستجابة تمكنت من احتواء الحريق، مع الإبلاغ عن “أضرار جسيمة” دون وجود أي وفيات أو إصابات.
في بيان قوي، أدانت الخارجية القطرية ما وصفته بالاستهداف الإيراني الغاشم، مع اعتبار ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وتهديداً للأمن الوطني. وأكدت قطر، رغم تجنبها الانخراط في الصراعات، أنها تتعرض لضغوط متزايدة من قبل إيران التي تواصل زج دول أخرى في هذا الصراع.
وعبرت الدوحة عن قلقها من تصعيد الأوضاع، مجددة دعوتها لمجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته في مواجهة هذه الانتهاكات. وأكدت أن قطر ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لحماية أمنها وسيادتها، بما يتماشى مع القانون الدولي.



