الفرقة الرابعة طوارئ اليمنية تكشف عن حملة تشهير تستهدفها وتؤكد إنجازاتها في مواجهة الحوثيين

في إطار تصاعد الأحداث العسكرية والأمنية، أعلنت قيادة الفرقة الرابعة طوارئ اليمنية، برئاسة اللواء رداد الهاشمي، عن حملة تشهير تستهدفها، معربة عن رفضها لما وصفته بـ “الاتهامات الباطلة”. وأكدت أن تلك الاتهامات تهدف إلى زعزعة استقرار قيادتها.
وفي بيان رسمي، أشارت الفرقة إلى أنها تعمل وفقاً لشمولية وشفافية، متمسكة بالأنظمة العسكرية، وتحت إشراف من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. استعرض البيان الإنجازات التي حققتها الفرقة في مواجهة مليشيات الحوثي، مثنياً على دورها في تأمين الحدود الشمالية لليمن، مما يعكس أهمية هذه الإجراءات في حماية الحدود الجنوبية للسعودية.
إضافة إلى الجوانب العسكرية، أوضح البيان أن الفرقة الرابعة طوارئ قامت بدور كبير في مكافحة التهريب والجريمة المنظمة، حيث تمكنت من التصدي لعمليات التخريب التي تهدد الأمن.
كما حذرت القيادة من التورط في أخبار مفبركة تُروجها جهات تابعة لـ “أبواق مأجورة”، موضحة أن هذه الحملات تستهدف بث الشك في المؤسسات الأمنية. وأكدت أن هذه الاستفزازات لن توقف مسيرتها كقوة مدافعة عن الأمن والاستقرار.
على الجانب الداخلي، طمنت القيادة جميع منتسبي الفرقة بفتح أبوابها لأي استفسارات بشأن حقوقهم. وأكدت على تقديرها لتضحيات الأفراد، خاصة الجرحى وأسر الشهداء، مشددة على أهمية تحقيق العدالة والإكرام لهم.
في ختام البيان، أكدت الفرقة الرابعة طوارئ التزامها الثابت بمسارها الدفاعي رغم الضغوط الخارجية، معتمدة على دعم التحالف العربي والقيادة السعودية.



