الرئيس العليمي يدعو إلى التسامح والتصالح في خطاب بمناسبة عيد الفطر ويؤكد قرب الخلاص من المعاناة في اليمن

دعا الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليمنيين إلى تعزيز التسامح والتصالح في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ البلاد، مؤكدًا أن مصلحة الوطن ينبغي أن تكون فوق كل اعتبار. جاء ذلك خلال خطاب ألقاه وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، بمناسبة عيد الفطر المبارك، حيث ذكر الرئيس أن النصر لا يتحقق بالسلاح فقط، بل من خلال التسامح والحوار وتقديم مصلحة الوطن.
هنأ الرئيس اليمنيين بمناسبة العيد، مؤكداً على أمله في أن يُعيد الله هذه المناسبة بينما قد غابت صراعات الحرب، وعادت مؤسسات الدولة إلى وضعها الطبيعي. كما استذكر الرئيس ذكرى تحرير العاصمة المؤقتة عدن، مُشيراً إلى أهمية تلك اللحظة في تحرير اليمن من الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني.
وفي حديثه عن مجلس القيادة الرئاسي، أشار العليمي إلى أنه أصبح أكثر انسجامًا وتماسكًا، مضيفًا أن تشكيل الحكومة الجديدة يمثل خطوة مهمة نحو بناء الدولة الحديثة بمشاركة جميع أبنائها. وأكد أن تلبية احتياجات المواطنين تعتمد على التعاون بين القوى السياسية والشراكات الإقليمية والدولية، مما يؤدي إلى تحسين الظروف المعيشية.
أثنى الرئيس على مواقف المملكة العربية السعودية، التي اعتبرها داعمًا رئيسيًا لليمن، واعتبر أن الشراكة بين اليمن والسعودية ليست مجرد علاقة بين دولتين بل تعبر عن شراكة في المصير والأمن والاستقرار. وركز على أن الاستقرار في المنطقة مرتبط بإنهاء مشاريع الدمار والاحترام المتبادل بين الدول.
ووجه الرئيس رسالتين: الأولى إلى المواطنين في المناطق التي تحت سيطرة الميليشيات، مؤكدًا أن الدولة العادلة ستكون هي المستقبل. الثانية كانت تضامنًا مع المملكة ودول الخليج ضد الاعتداءات الإيرانية، مبرزًا ضرورة الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين.
في نهاية خطابه، أعرب العليمي عن تقديره لأبطال القوات المسلحة والأمن، مشيدًا بتضحياتهم في سبيل حماية الوطن والكرامة، مؤكدًا على أمل في احتفالات أكبر تنتظر اليمن في المستقبل القريب.



