ميليشيا الحوثي تصعد هجماتها على جبهات الساحل الغربي في أول أيام عيد الفطر المبارك

شهدت جبهات الساحل الغربي توتراً عسكرياً في ساعات الفجر الأولى من عيد الفطر، حيث هاجمت ميليشيا الحوثي مواقع القوات المشتركة في جنوب محافظة الحديدة. وقد اعتبرت مصادر عسكرية هذا الهجوم تصعيداً يهدف إلى تقويض الاستقرار وإفشال جهود التهدئة، مشيرة إلى عدم احترام الجماعة لوقف إطلاق النار أو للمشاعر الدينية.
خلال هذه الاشتباكات، تمكنت المقاومة الوطنية بقيادة الفريق الركن طارق صالح من إحباط محاولة الحوثيين التسلل، حيث أكدت في بيان عسكري لها أنها كبدت المهاجمين خسائر كبيرة. استخدمت الميليشيا في هجومها أسلحة متنوعة، بما في ذلك قذائف الهاون والطيران المسيّر، في محاولة لاستغلال أجواء العيد لتحقيق انتصارات ميدانية. ونتيجة لهذه المواجهات، استشهد أحد الجنود وأصيب تسعة آخرون.
وقد أكدت المتحدث العسكري على تصرف الوحدات المرابطة على خطوط التماس بمهنية، حيث ردت بقوة على مصادر النيران، مما أجبر الحوثيين على الانسحاب. بالإضافة إلى ذلك، نفذت المدفعية التابعة للمقاومة الوطنية عمليات استهدفت خلالها مركز قيادة للحوثيين، محققة إصابات دقيقة في البنية التحتية للموقع.
هذا التصعيد يمثل جزءاً من سلسلة اعتداءات منظمة ضد القوات التهامية في المناطق المحررة، ويعكس عدم اكتراث الحوثيين بمعاناة المدنيين وحرمة المناسبات الدينية. وفي الأشهر الأخيرة، تصاعدت هجمات الحوثيين، رغم نجاح القوات الحكومية في إحباط عدد كبير منها، مما يستدعي استجابة دولية عاجلة لوقف هذه الانتهاكات.



